علي الأحمدي الميانجي
95
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي
« الاستغفار يزيد في الرزق » ، « 1 » « من أكثر الاستغفار جعل اللَّه له من كلّ همّ فرجاً ، ومن كلّ ضيق مخرجاً ، ويرزقه من حيث لا يحتسب » ، « 2 » « إنّ من أجمع الدعاء الاستغفار » ، « 3 » « الاستغفار يمحو الأوزار » ، « 4 » « ادفعوا أبواب البلايا بالاستغفار » ، « 5 » « تعطّروا بالاستغفار ؛ لا تفضحكم روائح الذنوب » ، « 6 » « أفضل التوسّل الاستغفار » ، « 7 » « من كثرت همومه فعليه بالاستغفار » ، « 8 » « ألا إنّ داءكم الذنوب ودواؤكم الاستغفار » ، « 9 » « كان في الأرض أمانان من عذاب اللَّه ، وقد رُفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسّكوا به ، أمّا الأمان الذي رُفع فهو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار ، قال اللَّه تعالى : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » . « 10 » « يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ » . « 11 » « فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً » . « 12 » « كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » « 13 » « سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ » ، « 14 » الاستغفار طلب الغفران منه تعالى ، وهو توبة أو طلب بعد التوبة . « قابل التوب » قال سبحانه : « غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ » . « 15 » « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى
--> ( 1 ) . الخصال : ص 505 ، روضة الواعظين : ص 455 ، انظر : بحار الأنوار : ج 73 314 . ( 2 ) . عدّة الداعي : ص 249 . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 90 283 . ( 4 ) . غرر الحكم : ح 342 . ( 5 ) . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 318 ح 5980 . ( 6 ) . أمالي الطوسي : ص 372 ح 809 ، انظر : بحار الأنوار : ج 6 ص 22 . ( 7 ) . غرر الحكم : ح 2887 . ( 8 ) . الكافي : ج 8 ص 93 ح 65 . ( 9 ) . الترغيب والترهيب : ج 2 ص 468 ح 4 ، كنز العمّال : ج 1 ص 479 ح 2092 . ( 10 ) . الأنفال : 33 ، انظر : نهج البلاغة : الحكمة 88 . ( 11 ) . هود : 3 . ( 12 ) . نوح : 10 - 12 . ( 13 ) . الذاريات : 17 - 18 . ( 14 ) . يوسف : 98 . ( 15 ) . غافر : 3 .